عقلية القطيع. . التدرع بالسلف

كتبها7oran tali9an ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 05:20 ص

)

)ولد..لقن عن مجتمعه ..ادعى أنه اقتنع بما لقن..تطرف له..قاتل من أجله..مات)..


هكذا مر جدك..يمر أبوك..وتمر أنت، لستم أنتم فقط بل الكل في العالم وعلى مر التاريخ..
ما يستثنى هم الأنبياء والفلاسفة وثلة ملحقة قليل من هم..هؤلاء الشواذ اتهمو بالجنون والابتداع والطمع والكذب والعصيان لا لشيء الا لأنهم خرجو من حظيرة البقر واستثنو من قاعدة القطيع..
أما الاخرون فقد تدرعو بذرائع قد تختلف في شكلها لكن مضمونها موحد: "انا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون" "سلفنا الصالح""لأن أبي وجدي""الرعيل الأول"
كل حسب شرعته يختار السكون والانتكاس…يميل للنوم والكسل، فقد فكر السابقون بالنيابة عنه وما عليه الا الاتباع ..ما يطرح هنا هل هذا دليل !!؟
هل اقتناعك بهذه الحجة التي تحاول هضمها جيد !!؟
ألا تظن أن عابد البقر وعابد الأفاعي والهندوسي والمجوسي كل هؤلاء مقتنعون بأسبقية اتباع آبائهم كما تقول أنت عن "سلفك الصالح" أو "الرعيل الأول"..بل يمكن أن يكون اقتناعهم واصرارهم أكثر من اقتناعك أنت !!؟
كيف يحق لك أن تأمر الاخرين باستخدام عقولهم واتباعها ولو ضد سلفهم "وتامرون بالبر وتنسون أنفسكم"
سيدي إن كنت صادقا حقا قرر أن تكون الحق ولو ضد أجدادك وأفق من كسلك والتدرع بسلفك
وسأبسط بين يديك نقاط قد تنفع من ما زال يمتلك بصيصا من العقل وألقى السمع والبصر وهو شهيد..

إشكالنا سيدي الطيب تضرر منه حتى السلف، فقصص ابن تيمية رضي الله عنه وحبسه وسجنه وابعاده بدعوى الآبائية مشهورة ..وتتضح الأزمة بشكل أجلى في نموذج الفيلسوف الرائع ابن رشد الذي طرد من الأندلس بعد طول محنة إلى ايطاليا ليدفن في مقبرة لليهود بعد أن كفره شيوخ القطيع..

والقصص في التايخ مشهورة فهلاَ تعقلون !!؟

ولكي لا يفهم قصدنا بشكل مقلوب فنحن لا ندعو هنا للقطيعة مع التراث الرائع الذي أنتجه سلفنا وآباؤنا (صالحون كانو أو غير ذلك) ولكننا ببساطة ندعو للإستفادة منه كأي مجهود بشري له ما له وعليه ما عليه..فالمقدس هو الوحي لا تفسيرات الناس له والتي حوطت بضغوط سياسية وشخصية وتاريخية ..ثم إن كلام الله سبحانه هو الذي يصلح لكل زمان ومكان وليس تفسيرات كلامه جل في عليائه ..أن نستفيد من تفسيراتهم ولا نجمد عند عطائهم ..  

كثيرا ما أورَط  في حوارات مع أناس يتبنون خطاب الإشكال أعلاه فيطرح عندي سؤال أمام تصلب عقليتهم (لو قدر لنا الله أن نعيش عند بعثة رسول الله أكنا من مصدقيه أم من مكذبيه كما فعلت قريش ونستريح !!؟؟(…

Hamza

 7orane tali9ane

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “عقلية القطيع. . التدرع بالسلف”

  1. يا حرا , يا أخي المتمرد دائما و أبدا … كلماتك فيها ” الهريسة بالزايد”…

    أهي مباركة حمزوية بالعيد؟ بوركت اذن بالصيغة نفسها …

    أتمنى عليك شيئا واحدا يا حرا طليقا…أثبت للناس جدارة موقفك بالتبني في المستقبل …البعيد , فالأكيد أننا ما زلنا نحبو في رحاب “كان أبي” …

    سأعود لأبصم بطريقة مشاكسة , لأن أجواء العيد الباعثة على الاسترخاء , تحرمني اليقظة اللازمة لمناورة أفكارك “الفلفلية”… دمت بخير و كما أنت أخيي, متألقا بصخب…

  2. اني اعشق هذه الصرخات … اعيش لاجلها واحيا لاثبتها على ارضي …

    كانت تساورني التساؤلات حول المعبر المؤدي للتغيير … رحت ابني عالم لي وحدي وتفسيرات ليست لاحد..عادات ليست لاحد .. طرق ليست لاحد … انها لي فقط لا اعتقد ان العادات والتقاليد يمكنها ردع تصرف هو في نطاق الشريعة الاسلامية

    لماذا نحرم ما هو حلال لنا

  3. ومن الغباء ماقتل

  4. الجنون هو الحقيقة الوحيدة المطلقة فى كل هدا العالم

  5. وانا ضدك لقد بين لك وبالدليل

    ولكنك مصرا على رايك وهذا حقك -وما بالك ترفض السلف

    (الصالح) وقد سميتهم انت كذلك وهل اذا لم يكونوا صالحين

    كان اتبعهم احد من الناس -؟! نحن لسنا قطيعا وانما نحن

    تعلمنا وقرانا ووعينا وتاكدنا ان ما جاء به رسولنا الكريم

    هو الحق من عند الله ومن التمس طريق النجاة فى الدنيا

    والاخرة فعليه التمسك بهما وبما نقله وفسره وشرحه

    سلفنا الصالح فنحن اصحاب عقول تعى وهذا هو ما وعيناه

    وحفظناه ونتمسك به الى ان يرث الله الارض وما عليها

    وان كان لديك منهج اخر فدلنا عليه ونكون لك من الشاكرين*****

  6. التدرع بالوهم مشكلة

    لكن السلف كلفظة فقط دون تفسير تعني التخلف

    لكن مفهوم واتباعهم الى يوم الدين يحدد مفهوما عميقا نحيا به

    نبدأ من حيث أنتهى الآخرون نولد في الحياة ليستر الجنس البشري والعقل البشري والمعرفة البشرية متراكمة كسباق التتابع

    … سلف الحاسب الآلي هم من بنوا هذا الحاسب المتطور

    اتذكر تلك الشاشة التي يضعون ضمن مواصفاتها اقل الشاشات اشعاعا

    اصبحت لاا شعاع لها الآن تطور خلف من السلف الحاسوبي

    اتذكر معالجات السرعة كيف بدأت وكيف اصبحت الآن

    التدرع بالسلف له حظ في علوم المنطق والفلسفة ارسطوا وافلاطون وابن رشد سلف

    وخلفهم المتنورون وغيرهم … سلف وخلف حتى في طرق التفكير

    في الإسلام سلف وخلف ( ذم القران نوع من الخلف للسلف ) اضاعوا الصلاةو اتبعوا الشهوات

    فسيلقون غيا الغي هنا الحيدة عن الصراط المستقيم والضياع ثم عذاب مستعر في نارجهنم كنتيجة حتمية لمن مات غاويا للهوى والضياع

    القران نص معصوم وما فيه من نصوص محكمة فهي قطعية الدلالة قطعية الثبوت

    نعم هناك من يتدرع بسلف باهت كأبن ابي سلول المنافق ارايت الفرق وبين من يتدرع بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين

  7. ساق على ساق ، وأقداح يعرش فوقها الخدر ،

    وموائد من حولها بقر ،

    ويكون مؤتمر ؛

  8. ساق على ساق ، وأقداح يعرش فوقها الخدر ،

    وموائد من حولها بقر ،

    ويكون مؤتمر ؛

  9. ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) …………….. العقل هو الرسول هنا

    الأمي

  10. ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) …………….. العقل هو الرسول هنا

    الأمي

  11. ما أحلاكَ أيها المبدع .

    ما أجمل أن نتحرر من العاطفة والتبعية عند ممارسة التفكير ! .

    سأشتاق لما تكتب .

    لكَ ودي .

    محمد الدريهم

  12. هذا ..السؤال.. مممممممممممم

    ممكن يتفضل القراء..للادلاء باجاباتهم

    وبعدين اختار الي يناسبني من بينها هذا اسهل الى ان اعرف

    الهدف الذي يحاول الوصول اليه من خلال هذا السؤال

    رهف الجزيرة

  13. الأخ dr_7or ..

    كم أحب هذا القطيع ، إن كان سيقودني - قوداً - إلى الجنة ..

    نبي الله يوسف عليه السلام ، أتعرفه ..!!

    أظنه أحد الذين يشملهم الاستثناء: ” ما يستثنى هم الأنبياء والفلاسفة … ”

    اسمع لمَ يقول هذا المستثنى: ” وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ” ..

    صدق يوسف وصدق الله من قبل ، ولكن أكثر الناس لا يشكرون ..

    هل يوسف - عليه السلام - من القطيع ..؟؟

    ربما يصل أن نتحرر حتى من عقولنا ..

    أعلم أيها الإنسان ، أن لكل أمر حدود ..

    ::

    سعود السليمان

  14. (لو قدر لنا الله أن نعيش عند بعثة رسول الله أكنا من مصدقيه أم من مكذبيه؟!!)

    قبل أيام كنت أقرأ كتاب (مع الرعيل الأول ) لـ (محب الدين الخطيب ) في الحقيقه تردد على بالي هذا السؤال وحتى هذه اللحظه أفكر به

    هناك أمر آخر لو أننا ولدنا من أبوين غير مسلمين وفي بلاد غير إسلاميه ماذا سوف يكون حالنا وماذا سوف تكون نظرتنا عن دين الإسلام ومن ينتسب له

    الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام (اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك)

    مشاكس

  15. انا لست مقتنعة بديني لانني ورثته عن سلفي الصالح او كان ابائي واجدادي هكذا دينهم لذلك يجب ان اكون كما هم كانوا!!

    ولست مقتنعة به لانني عندما كبرت واصبحت اعرف القراءة وجدت الديانه بالهوية ودفتر العائلة الاسلام!!

    يكفيني ان أفكر وأقرأ المعجزة وهو القران واقرأ سيرة نبيي كي لا يكون لدي ادنى شك من ان ديني هو الحق.وزاد ذلك من تمسكي بما عليه السلف الصالح.

    قرأت في احد المنتديات مقالا لكاتب تحدث فيه عن الدكتور عبد الرحمن السميط واقتبست منه هذه الفقرة علها تفيدك:

    كان من هؤلاء من يدين النصرانية ولا اعتقد ان من يعبدون الابقار او الافاعي لديهم من التمسك بالعقيدة اكثر من النصرانيين!!!

    wrood

  16. التدرع بالوهم مشكلة

    لكن السلف كلفظة فقط دون تفسير تعني التخلف

    لكن مفهوم واتباعهم الى يوم الدين يحدد مفهوما عميقا نحيا به

    نبدأ من حيث أنتهى الآخرون نولد في الحياة ليستر الجنس البشري والعقل البشري والمعرفة البشرية متراكمة كسباق التتابع

    … سلف الحاسب الآلي هم من بنوا هذا الحاسب المتطور

    اتذكر تلك الشاشة التي يضعون ضمن مواصفاتها اقل الشاشات اشعاعا

    اصبحت لاا شعاع لها الآن تطور خلف من السلف الحاسوبي

    اتذكر معالجات السرعة كيف بدأت وكيف اصبحت الآن

    التدرع بالسلف له حظ في علوم المنطق والفلسفة ارسطوا وافلاطون وابن رشد سلف

    وخلفهم المتنورون وغيرهم … سلف وخلف حتى في طرق التفكير

    في الإسلام سلف وخلف ( ذم القران نوع من الخلف للسلف ) اضاعوا الصلاةو اتبعوا الشهوات

    فسيلقون غيا الغي هنا الحيدة عن الصراط المستقيم والضياع ثم عذاب مستعر في نارجهنم كنتيجة حتمية لمن مات غاويا للهوى والضياع

    القران نص معصوم وما فيه من نصوص محكمة فهي قطعية الدلالة قطعية الثبوت

    نعم هناك من يتدرع بسلف باهت كأبن ابي سلول المنافق ارايت الفرق وبين من يتدرع بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم اجمعين

    قبلات العيد لكل محب

    ركاز

  17. كلام عام ينظر له من زوايا وأفترض حسن النية لكن أخي كلمة السلف أصطلح على تسميته للصحابة والقرون الثلاثة الأولى أرجوا أن لا مشكلة لديك مع هؤلاء القوم الذين دلت الأدلة النقلية والعقلية على تفضيلهم على من جاء بعدهم على العموم لا الأفراد .

    وأيضا تسويتك للفلاسفة مع الأنبياء يدل على أن وراء الأكمة ما وراءها لكن لو قرأت كتب الفلاسفة قراءة نقدية لعلمت أنهم خرجوا من سور ما ليسقطوا في سجن آخر لم ولن يخرجوا منه .

    فهد القحطاني

  18. أولا اذا كان الدليل الذي يطرح آية من كلام الله أو حديث صحيح

    فلا يسعنا في هذه الحالة الا اتباع الدليل والأخذ به

    وان كان الدليل من استنباط علماء السلف الصالح فأنظر وتفكر في قوله

    فاذا كان يوافق الكتاب والسنة فلا عذر لك في رده وان كان غير ذالك

    فانظر في نفسك هل عندك من العلم الشرعي وفهم معاني اللغة العربية ما يمكنك ويؤهلك

    لفهم معاني الكلمات التي وردت في القرآن أو جائت في السنة والتي تعبر أو تدل على حكم من أحكام الله ورسوله ؟

    مع فقه الواقع الذي تنزل عليه هذه الأحكام؟

    في هذه الحالة لن تحتاج لأحد يفكر عنك . وبالتالي لست مظطرا لتكتب هناوتعبر

    عن استيائك من اتباع غيرك لسلفك الصالح ولاأدري من تعني بسلفنا الصالح

    ولم تحدد منهم أحد والذي أعتقد أنك لاتعرفهم ولا تعرف عن سيرتهم شيء

    الا أنهم سلف صالح

    ثم انك ياأخي ان كنت تريد الحق ، تستطيع أن تعرض وجهة نظرك

    بأسلوب أفضل وأكثر واقعية ومنطقا وتأدبا مع سلفنا الصالح ودون التهوين

    من شأنهم والتقليل من قدرهم .

    أشكرك

    شاهد على العصر

  19. أخي الدكتور . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ها قد عدتُ إلى الكتابة بعد انقطاع دام شهورا عدة . . أعود مستعينا بالله حاطا رحلي ومتاعي في موضوعك . . . فاسمح لي !

    أنت تعلم - أخي الدكتور - أن أي أمر يمس “سلفنا الصالح” فإنه يمرر مباشرة عبر أجهزة التحسس العالي . . وتعلم أننا في مجتمع لا يقبل حتى مجرد “التهويش” ولو من بعيد على قيمة “السلف الصالح” .. ولو كان بنية طيبة كنيتك إن شاء الله . . .

    كل هذا لا يهم ! . . سنخوض - رأسا - في أصل فكرتك . . مع العلم بأن أخاك لم يمرن قلمه ولا عقله على النقاشات من زمن بعيد .. وهو - على ما مضى - يسابق الوقت للحاق بالدوام

    أولا : عزيزي الدكتور . . نحن الآن نعيش في وقت تظهر فيه أمامنا عشرات - وربما مئات - الأفكار . . منها ما يصنفه الناس من ضمن الأفكار الحديثة الطارئة ومنها ما يصنفونه من ضمن الأفكار القديمة ( السلفية كما تقول ) . .

    والذي يظهر لي . . أن جميع هذه الأفكار المتضاربة هي أفكار “سلفية” .. بمعنى أنها أفكار قد سبقنا إليها من سنين طويلة .. علمنا ذلك أم لم نعلمه . . فلمَ نصنّف عقائدنا وأفكارنا نحن بأنها سلفية عتيقة .. بينما تبقى أفكار مناوئينا في حيز الحداثة ؟!

    ثانيا : أيهما الطارئ على الآخر : الخير طارئ على الشر أم الشر طارئ على الخير ؟

    الدين يجيبنا بأن الخير أصل أصيل والشر طارئ عليه !

    لماذا أسوق هذا الكلام ؟

    أسوقه ليسقط استدلالك بأن الأنبياء “خرجوا” على موروثات أبائهم وأسلافهم .. وعليه فإن الخير دائما في الخروج على الموروث !

    عزيزي الدكتور .. إن الأنبياء - في الحقيقة - لم يخرجوا على الموروث .. بل خرجوا ليعيدوا الناس إلى الموروث !

    ثالثا : لم يُصوّر لنا - دائما - أن موافقة الأسلاف شر دائم ؟ والخير كل الخير في مخالفتهم والخروج عليهم ؟

    إن كتاب الله الكريم زاخر بذم المشركين على تتبعهم آبائهم دون تمحيص .. ولذلك قال عنهم : “أولو كان ءاباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون” ..

    لكننا لا نتبع أسلافنا كما اتبع المشركون آبائهم .. والمنصف يرى أن المدرسة السلفية لم تصل إلى مرحلة التقديس بعد . . الاحترام والتبجيل موجود .. ولكن ليس التقديس . .

    ولذلك ترى المشايخ في المجامع العلمية يخطؤون بعض أقوال السلف - حتى في العقائد - من دون أن يدب نكير في قلوب الطلبة ..

    إن اتباع الأسلاف إن كان على دراية وفهم وإحاطة بالأصول .. فليس فيه ما يعيب ألبته . . وقد ذكر الإخوة قبلي قول يوسف عليه السلام في اتباع آبائه عليهم السلام . . وها هنا دليل آخر وهو ثناء الله سبحانه على المتبعين فقال : “والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه” .. أفترى أن هناك متبعا من غير سلف ؟!

    إن الغربيين ليشنعون على هذه الأمة تمسك الخالف منها بالسالف . . وليت شعري هل نظر الغربيون فيمن اتبعوه ؟! .. إنك لا تجدهم يخرجون عن فلسفات اليونانيين الذين صارت عظامهم هواء ! وبادوا قبل أكثر من الفي سنة ! . . فأي شيء يعيبونه علينا ولم يفعلوه ؟!

    وهذا - عزيزي الدكتور - يعيدنا إلى ( أولا ) فتأمل ..

    تحياتي لك

    السكر والقصب

  20. ” أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ”

    هُمُ القومُ إن قالوا أصَابُوا وإن دُعُوا

    ….. أَجَابُوا وإن أَعطُوا أَطَابُوا وأَجزَلُوا

    ولا يستطيعُ الفاعلون فِعَالهُم

    ….. ولو حَاولوا في النَّائبات وأجمَلُوا

    السلف: موحِّدون، مسدَّدون، مقتصدون، عابدون، مجاهدون، زاهدون، متَّحدون، متوادّون، متهجدّون.

    اللهم احشرنا معهم .. آميـن

    الرماش

  21. تحية حب مرفقة بعبير العرق المهفهف على جباه أبناء الحلال من أحد أفقر أسواق الدار البيضاء..

    سادتي الطيبين وأنا أتجول بين أزقة النت وجدت مقالا جميلا أريد أن أضعه بين أيديكم لمزيد من كشف المبهم فيما لم أستطع أن أوصله الى الكثير من القراء الكرام..

    المقال للمفكر الرائع الذي أحيلكم على كتاباته السيد جودت سعيد وقد وضعت في اخره رابط المقال من موقعه الذي يحوي جميع كتاباته

    أدعكم مع المقال..وأدع الله أن يوفقنا واياكم للحق أنا كان:

    في كتاباتك الدعوة للتحرر من “الآبائية” أي التخلص من تعظيم الآباء وإعطاء العصمة لهم، وتبرر ذلك بأن الآبائية تحجب أية رؤية جديدة. هل يعني ذلك أنك تدعو للقطيعة مع التراث؟ أليس النمو من دون جذور هو نمو موهوم لأنه كنمو الهوام؟

    أجوبة جودت سعيد على مجلة قضايا إسلامية معاصرة

    شكراً لك يا سيدي يا عبد الجبار الرفاعي. إن السؤال الجيد سيبقى مفتاحاً للجواب الجيد. سواء استطعت أن أقدم جواباً جيداً أم لم أتمكن فسيبقى سؤالك يتحدى الأخطاء. وأنا لا أشك أن الأسئلة ستصير مصقولة ومحددة وملحة، وكذلك الأجوبة حتى يتخلص الناس من الألم والقلق، الألم الجسدي والقلق النفسي. ويمكن أن أقول أنني في غضون أجوبتي السابقة قد تناولت هذا الموضوع. ولكن لأهمية هذا الأمر وأثره في الإعاقة أو الدفع إلى الأمام، ينبغي أن يعاد القول فيه ويكرر. لقد بحث الباحثون هذا الموضوع ولكن لم يستنفذوه ولن يستنفذوه. نحن لا ندعو للقطيعة مع التراث، حتى تراث ما قبل التاريخ، وتراث ما قبل الكتابة. إن الذين تمكنوا من استئناس الحيوان واستطاعوا أن يستنبطوا من مشاهداتهم زراعة بذور الأشجار والزروع لا يمكن أن ننقطع عنهم ونرجع إلى ما قبل الزراعة وما قبل استئناس الحيوان. فهذا عهد تجاوزناه ولن يعود الناس إليه. لقد حصلت القطيعة عن عهد ما قبل الزراعة ولن نرجع إليه ولن نتخلى عن الزراعة، ولكن مع ذلك يمكن أن يتطلع الناس في أن يتمكنوا من أن يقلدوا الأشجار وقوانينها وسننها فنصير نحن نرّكب ما تركبه الأشجار من ثمار وأغذية، فنتمكن من صناعتها بنفس القوانين ونصل إلى تصنيع الأغذية صناعياً وبوفرة لا نهائية وبكلفة قليلة على حسب قانون “ويخلق ما لا تعلمون”. فكما تجاوز الناس عهد الخيل والبغال والحمير كوسائل انتقال وحمل أثقال إلى شيء لم يخطر على بال الذين من قبلنا، كذلك يمكن أن يصل الذين من بعدنا إلى أشياء لا يمكن أن تخطر على بالنا لأن “ويخلق ما لا تعلمون” لا يمكن إغلاقها وإقفالها. إنها مفتوحة وعطاء الله ليس له من نفاد. و”لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلما ت ربي”.

    إن الوقوف عند ما كان عليه الآباء في كثير من الأمور صار انتحارًا الآن. إن انتقال السلطة بالقتل والغدر، وفرح الناس بذلك، كان مقبولاً فيما سبق من الزمان حين كان الناس يفهمون الله وسننه على مستوى معين. إن الناس عندنا يفهمون أن الله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء وبيده كل شيء. ولكن الله أوصل البشر بسننه أقواماً هم أنفسهم يؤتون الملك من يشاءون وينزعون الملك ممن يشاءون. علينا أن نفهم حجم الآباء. إن آباءنا لم تكن لديهم قدرة على تفهم هذا الموضوع، فارتدوا إلى القتل والغدر ونبذ الأمانة والصدق ودخلوا باب الغدر والخيانة والسفك والسحل. أنا لم أجبك على هذا السؤال وإن أدواتي الفكرية قليلة وبياني ناقص ولا يزال يتصف بالغموض ولا يحصحص الحق ولم يأت بالبيان والبينات والمبين. وسيأتي ويتكون الآن في كل مكان من سيقومون بهذا البيان الذي سيخرج الناس من الظلمات إلى النور. إن قانون نظام الله في الوجود: أن الزبد سيذهب جفاءً وأن ما ينفع الناس (جميع الناس) سيمكث في الأرض مهما طال الزمن و تأخر الفهم والإدراك. “وأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.” وقانون الله هو أن نتقبل من الآباء سواء المحليين أو الأبعدين أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم، وأن نعتقد أن التاريخ وخلق الله لم يتوقفا عند آبائنا ولا آباء غيرنا. كلهم، كل الآباء يوماً ما كانوا يعيشون في الكهوف عراة، ويموتون افتراساً من الوحوش. ونحن نقرأ في القرآن قول يعقوب لأبنائه عن يوسف، أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون. كان هذا شائعاً في تلك الأيام التي ليست موغلة في القدم.

    لا بد من أن نصحح موقفنا من الآباء. والله يقول أن تقليد الآباء عقبة. إن الحب يعمي ويصم كما ورد في الحديث. والقرد في عين أمه غزال كما في الأمثال الشعبية، وكل فتاة بأبيها معجبة، إلى أن يبلغ الإعجاب إلى سد منافذ الفهم والإحساس ويصل إلى الإغلاق التام حتى “ولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون”. ولهذا ورد في بعض المأثور عن الرسول (ص): وكيف تعدل مع القريب. فمن هنا كانت شهادة الأقارب لبعض أو على بعض مرفوضة، التعصب للأب والعشيرة والقوم والدين واللون. ولهذا كان من الصعوبة رؤية الحق أو الباطل المتعلق بالآباء، وكان مرجع المعترضين جميعاً على الأنبياء هو الاحتجاج بالآباء. ومع أن القرآن يدين الذين يقلدون آباءهم فإن المسلمين يستثنون أنفسهم من فكرة الآبائية كأنهم ليسوا بشراً من البشر وكأن آباء الآخرين هم المدانون فقط، وكأن المجتمعات التي تقلد آباءها هي المخطئة فقط.

    عندها تلوى الأعناق وتزيغ الأبصار ويشتبه الحق بالباطل. لهذا الأمر من الله بأن نكون قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسنا والأقربين أمر ثابت وصارم. وعلينا أن نخضع آباءنا لقانون التاريخ الذي لا يرحم الزبد. وخير للناس والأبناء والأحفاد أن يذهب الزبد جفاءً وخير للجميع أن يمكث في الأرض ما ينفعهم.

    ولقد عشت وعاش كثيرون ولا يزال يؤثر فينا بأشكال مختلفة ما ألفنا عليه الآباء. وإن كان الزمن يخفف من غلواء تعظيم الآباء إلا أن المسلمين عظموا سلفهم بشكل فلكي في السعة والضخامة حتى بعد أن تبين عجزهم عن الاهتداء إلى حلول أفضل. إننا نعظم أسلافنا مع أنهم هم الذين تقاتلوا وخذلوا الحق وانتصر الباطل وأعادوا سنة الجاهلية. وإلى يومنا هذا لا نجد مخرجاً من السلبيات والعجز عن الفهم الذي تركوه لنا بينما تجاوزنا الذين نعدهم كفاراً واستطاعوا أن يبدعوا أساليب لحل المشكلات. إن الاتحاد الأوربي السلمي العلمي السوائي الذي يصنعونه بكل العناية أفضل وأقرب إلى الله ورسوله وعقلاء الناس مما نحن فيه من الفرقة والعداء والصراع الذي سد منافذ الفهم أمامنا ولا نجد لها فرجاً أو مخرجاً. ولكن العذابات الأليمة التي أذقنا بعضنا لبعض خفف من غلوائنا وبدأنا نكون موقفاً أقل عماءً وصماً. وبدأنا نفتح أفواهنا بالقول كما فعل إقبال من أن بيئتنا ليست واجبة الحرمة في كل شيء. لقد تخلص العالم من آبائهم ما عدا المسلمين الذين لا يزالون يتحدون العالم والتاريخ من أن الله لم يخلق مثلهم وأنه لن يخلق مثلهم.

    فكيف سيقرأ الذين من بعدنا بحوثنا هذه وكيف سيحكمون علينا. إن حكم التاريخ أليم شديد. “وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد”. ونسأل الله العلي القدير أن يعلمنا الاعتبار، فنغير مواقفنا. يكفي ما ذقنا من العذابات حتى نتعلم الاعتبار من التاريخ.

    http://jawdatsaid.net/

    والله الهادي لسواء السبيل

    حرا طليقا

  22. بارك الله فيك وعاش قلمك

    (ولا تستوحش طريق الحق لقلة سالكيه)

    قاسي وحنين



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

بالصلاة على محمد وعلى القائمين بالقسط من الناس