شذوذ في زمن القطيع
كتبها7oran tali9an ، في 27 مارس 2006 الساعة: 18:50 م
إخواني الكرام :
بداية أود أن أقول لكم أني أحبكم في الله تعالى وعز حبا جما جما ، وأدعوكم دعوة صريحة أن تتعرفوا على شذوذي ..
مشكلتي يا سادتي أني شاذ، شاذ في كل شيء، شاذ يوم ولدت إذ خرجت معتدلا من بطن أمي بخلاف معظم البشر مكبين على وجوههم، الأكثر من ذلك أني لم أصرخ بل احمر لوني إلى حد الزرقة، لعل ذلك من حزني على أن أمثالي شواذ وليسوهم الطبيعيين
..
..طفولتي كذلك كانت شاذة ، كثير التأمل خارج خط العادة واسع الأفق تواق النفس كثير الأسئلة المحرجة ، يحكى لي سألت أبي في بدايات تكلمي وبطريقة متلعثمة عن كيف نعرف وجود الله ؟ فأجابني بقصة العجوز التي قالت : إذا كانت البعرة تدل على البعير والأثر تدل على المسير..فخلقنا دال على وجود الواحد القدير" محاولا أن يشرح لي مرادها فسألته قبل أن يكمل : بهذا المنطق من خلق الله"؟ ، لم يكن منه إلا أن ولى
هاربا " هذا مثال فقط..
هاربا " هذا مثال فقط..كنت وأنا طفل أسمع الطيور تزقزق حمزة حمزة وأسمع الكلاب تنبح حمزة والذئاب تعوي حموزة حموزة..أقسم أنها الحقيقة وقد وصلت في بعض الأحيان إلى حالة مرضية أعتقد أن لإخواننا في علم النفس تفسير لها..كنت أعتقد أن الكل يعرفني و أني مسئول عنهم كلهم لألأم جرح المجروح وأنصف المظلوم وأطعم الجائع وأدفن الجثة..وكنت أعذب إن عجزت عن ذلك ..
من شذوذ طفولتي أيضا (وهذا حرمت منه مؤخرا ) أني كنت قادرا على التنبأ بالجملة الموالية حتى قبل أن ينطق صاحبها، وأذكر أني في الخامس أساسي أعجبت بأنثى فكتبت لها ورقة تحوي كلام الأستاذ قبل أن يتكلم لأصير بذلك معجزة في عينيها وتصير مستهلكة هي في عيني ..(أنا أدري أن الكثيرين هنا لن يصدقوا أود فقط أن أخبركم أن أحب باب من مجلات الطفل إلي وأنا طفل صدق أو لا تصدق فصدقوا أو لا تصدقوا)
في مراهقتي كذلك كنت شاذا سميت بحمزة الشريعة (على غرار عبد السلام الشريعة) وسميت بآية الله العظمى وسميت بهابيل ليس لأني مهبول بل لأني كنت أؤمن وما زلت ب"لن أمد إليك يدي لأقتلك"..
في مرحلتي الإعدادية أحببت القراءة إلى حد الوله وكنت أقرأ قياما وقعودا وعلى جنبي كانت إنشاءاتي تحصل على أعلى معدل على مستوى الوطن لأصير بذلك عضوا في برلمان الطفل وتلك حدوثة أخرى (لعلي سأكتب عن يوميات طفل برلماني فيما
بعد)…
بعد)…من شذوذي أيضا ما هو جنسي لا كما هو معروف بالشذوذ الجنسي ، أنا قررت آنفا أن لا أتزوج لا بأنثى ولا أنثى ، إناثي موسوعاتي ومراجعي أتزاوج أنا وهي فيدفأ بعضنا ببعض في الصيف والشتاء، في المنشط والمكره لأنتج معها من رحم عقلي عبر مخاض عسير أفكارا أرقى بها وأرقي بها قومي تساهم في إخراج العالم من لعنة القرن الواحد والعشرين ..
الزواج من الإناث شيء حميمي ، أدري ذلك ولكنه يدخلك في متاهة أو لنسمها حلقة مفرغة يحكم عليك فيها بالمؤبد ..لا أن تحرم فقط من التجول بل وتحرم مع ذلك من التأمل وإعمال العقل..(لعلي سأتفرغ لذلك إن وفقت في الجنة بإذن الخالق
)
)أنا الآن في ربيعي التاسع عشر ليزداد شذوذي شذوذا على شذوذ لأمارسه و بصورة أعنف في إلحادي بالطاغوت وكفري بالفراعنة الذين يصلي عليهم قومي بالغذاة والعشي ..
على طول ما مر من عمري كان أكبر سؤال يؤرقني هو هل أنا المجنون الوحيد أم العاقل الوحيد لم يهدئ روعي ويطمئن قلبي إلا بعد أن وصلت إلى قناعة مقدسة تفيد أن:
العاقل وسط المجانين يعتبر مجنون لأنهم هم الأكثرية وهم من يحددون ما هو عادي
وما هو غير عادي …
الصادع بشذوذه
حمزة
أسأل العلي القدير أن يجعلني شاذا يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا
…………….
NB: رسول الله( ص)عبر عن الشاذ بالغريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 6th, 2006 at 6 أبريل 2006 5:24 م
على طول ما مر من عمري كان أكبر سؤال يؤرقني هو هل أنا المجنون الوحيد أم العاقل الوحيد لم يهدئ روعي ويطمئن قلبي إلا بعد أن وصلت إلى قناعة مقدسة تفيد:>>
العاقل وسط المجانين يعتبر مجنون لأنهم هم الأكثرية وهم من يحددون ما هو عادي وما هو غير
عادي …>>
إطمأن يا عزيزى
لست المجنون الوحيد
فالساخر يعتبر أكبر تجمع للمجانين:mm: :mm:
أبريل 6th, 2006 at 6 أبريل 2006 5:25 م
ليت كل الشذوذ كشذوذكa*
دمت بخير يا أخى************
أيها الحر الطليق
أبريل 6th, 2006 at 6 أبريل 2006 5:25 م
تصدق بالله …؟
أنت تتكلم عن أشياء عاديه ليست شاذة أبدا فمثلا
أولا: ولادتك مستقيما تحدث لكل خمسين بالمائه من المواليد
ثانيا سؤالك من خلق الله سؤال معتاد من الصغار
ثالثا: كثير من الناس عندهم حب الإستطلاع والبحث فيقرأون الغرائب ومنها صدق أو لاتصدق
كلنا في يوم من الأيام ظننا أننا نؤمن بشيء يعارضه المجتمع خاصة في سنك المبكر هذا
ثم إني أعرف شخصيا شخص في مثل سنك يعرف ماتفكر به قبل ان تقوله ..حتى لو اتصلت عليه بالهاتف لتتكلم معه عن موضوع يقوله لك قبل أن تنطق به وهذه هبة من الله رافقته منذ الطفوله
على كل حال لست شاذا إلى الدرجة التي تظنها************
أبريل 6th, 2006 at 6 أبريل 2006 5:26 م
كنت وأنا طفل أسمع الطيور تزقزق حمزة حمزة وأسمع الكلاب تنبح حمزة والذئاب تعوي حموزة حموزة..أقسم أنها الحقيقة وقد وصلت في بعض الأحيان إلى حالة مرضية أعتقد أن لإخواننا في علم النفس تفسير لها..كنت أعتقد أن الكل يعرفني و أني مسئول عنهم كلهم لألأم جرح المجروح وأنصف المظلوم وأطعم الجائع وأدفن الجثة..وكنت أعذب إن عجزت عن ذلك ..
:cd:
ثم إني أعرف شخصيا شخص في مثل سنك يعرف ماتفكر به قبل ان تقوله ..حتى لو اتصلت عليه بالهاتف لتتكلم معه عن موضوع يقوله لك قبل أن تنطق به وهذه هبة من الله رافقته منذ الطفوله
:cd:
من يزيد :i: ..
عذراً فقط دعابة :nn
أبريل 16th, 2006 at 16 أبريل 2006 7:10 م
اختك اسرار
كم اتمنى من كل قلبي ان يتم نسخ عنك 10000000 شخص عربي
في كتاباتك اخي ارى كل ما هو صادق وكأن هذه الحروف خرجت من لب المأساة…ارجوك اخي لا تترك الاوراق ولا تترك القلم قد جلعه الله سلاح كل مكبوت وكل ضائع
مايو 5th, 2006 at 5 مايو 2006 11:59 ص
هو تميز وليس شذوذا
اعجبني ما قرأته بالاعلى … كن بخير
مايو 15th, 2006 at 15 مايو 2006 4:41 م
mriguel 3andek had l post
tbarkellah aalik j’ai bien rigole en te lisant
يونيو 4th, 2006 at 4 يونيو 2006 3:24 ص
االجنون هو الحقيقة الوحيدة المطلقة فى كل هدا العالم
http:///
يونيو 8th, 2006 at 8 يونيو 2006 2:00 ص
ما أجمل هذه الكلمات وما أرق معانيها تذكرني بفلسفة الالمفكرين وعبقرية المتصوفين وادراك العارفين كان شذوذك حقا مكرمة من الله وارادة دفينة نحو معرفة الحقيقة بعيدا عن القشور والمظاهر فكنت كما أخبرت مطلقا متمردا ساعيا نحو الحقيقة شاذا عن هذا المجتمع الذي سيطر عليه المجانين دمت في شذوذك يا ابن بلدي جمال الدين العارف
سبتمبر 20th, 2006 at 20 سبتمبر 2006 2:56 م
العاقل وسط المجانين يعتبر مجنون لأنهم هم الأكثرية وهم من يحددون ما هو عادي وما هو غير عادي
صدقت ولو قلت غيرها لكدبتك لأنني أعيش هذه الحالة فأنا داخل مجتمتعي وداخل مدرستي ومع اصدقائي عندما
احدثهم يظنون أنني مجنون اما مع الناس الذين يدعون التفتح والثقافة فكانت تخرج معهم اكثر من الجنون والكذب
كنت دائما ابحث عن اجابة لماذا الناس يظنون هذا بي هل لصغري سني وعمق كلامي ام للإستفزازي
فوجدت اجابة شافية لي في مكان لكن حر طليق الإجابة تقول “العاقل وسط المجانين يعتبر مجنون لأنهم هم الأكثرية وهم من يحددون ما هو عادي وما هو غير عادي”
نوفمبر 29th, 2006 at 29 نوفمبر 2006 5:06 ص
في كلامك تعال و أنفة…
احذر اخي فالثقة بالنفس قد تتحول إلى غرور، و الأولى أن تكون ثقتك بالله لا بنفسك
مع احترامي و تقديري